لا يكاد يظهر فرق بين باص وآخر في الساعتين الأوليين. نحدّثك هنا عمّا بعدهما: كم مقعداً في كل صف، وكيف تُرتّب الوقفات، وحال التكييف، وما الأفضل أن يبقى معك في حقيبة اليد لا في مخزن الباص.
خلال الساعتين الأوليين لن تفرّق بين باص وآخر. يتضح الفرق بعدها، عندما تغمض عينيك لتنام وما زالت أمامك ست ساعات من الطريق.
أول ما نسأل عنه: كم مقعداً في الصف؟
حين يكون في كل صف أربعة مقاعد يحمل الباص قرابة 49 راكباً، وحين تكون ثلاثة يحمل 33 فقط. الهيكل هو ذاته، لكن المقاعد أقل، فتعود المساحة كلها إليك: مقعد أعرض، ومتّسع أرحب لساقيك، وظهر يميل أكثر للراحة.
وهل يستحق هذا الفارق؟ الجواب عند المسافرين أنفسهم. الشاب الذي يسافر وحده في طريق قصير قد لا يشعر به كثيراً، أما من يصحب والديه في طريق الشرقية الممتد اثنتي عشرة ساعة، فغالباً ما يكون هذا البند أهم ما في باقته.
ثلاث تفاصيل قلّ من ينتبه لها
- برودة التكييف في آخر الباص — وليس في أوله وحسب. استفسر عن وجود مخارج مستقلة.
- منفذ شحن بجوار كل مقعد — ومع ذلك خذ معك بطارية متنقلة احتياطاً.
- كم وقفة في خطة الرحلة — فوقفة طويلة واحدة أريح لك من ثلاث قصيرة توقظك كل مرة.
الطريق الطويل يحتاج تجهيزاً من نوع آخر
من الرياض يستغرق الطريق تسع ساعات، ومن الدمام اثنتي عشرة. والفارق ليس مجرد ساعات تُضاف؛ فرحلة الدمام تستحق مقاعد أكثر ميلاً، ووقفات أكثر، وانطلاقاً في ساعة يقضي فيها المسافر أغلب الطريق نائماً. ومن ينظّمها كأنها رحلة الرياض بعد إطالتها، يُوصل ضيفه متعباً.
تجد مواصفات الفئتين وصوراً من داخل المقصورة في صفحة الباصات.
اختر فئة الباص التي تريحك أنت وأهلك
قل لنا من أي مدينة تنطلق ومن يرافقك، وننصحك بصدق بالفئة التي تناسبك — لا بالأعلى سعراً.
تعرّف على الباصات